انطلاق أعمال اللقاء التكنولوجي الهندسي الثامن "الهندسة واقع ملموس" في الجامعة


شارك هذا الموضوع على المواقع الاجتماعية




انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال اللقاء التكنولوجي الهندسي الثامن الذي ينظمه مركز الأبحاث والمشاريع بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية تحت شعار "الهندسة واقع ملموس"، وأقيمت الجلسة الافتتاحية للقاء في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور الدكتور نصر الدين المزيني- رئيس مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور فهد رباح- عميد كلية الهندسة، والدكتور يونس المغير- نائب عميد كلية الهندسة، رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الهندسة والاستدامة، والمهندس عبد الناصر عبد الهادي- مدير مركز الأبحاث والمشاريع، رئيس اللجنة التحضيرية للقاء التكنولوجي الهندسي الثامن، وحضره أعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، وممثلون عن المؤسسات الأهلية والرسمية في قطاع غزة، ومؤسسات وشركات من القطاع الهندسي، وعدد من عمداء الكليات في جامعات القطاع، ولفيف من المختصين والمهتمين بالقطاع الهندسي، وأعضاء من هيئة التدريس والطلبة بكلية الهندسة.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقاء التكنولوجي، لفت الدكتور رباح إلى أن عقد اللقاء فرصة لطلبة كلية الهندسة لعرض مشاريعهم، وابتكاراتهم أمام الطلبة والمسئولين من القطاع الحكومي والخاص والجمهور الفلسطيني، مما يساعد هؤلاء المبدعين من الطلبة على تسويق مشاريعهم وتطويرها، وبالتالي تحقيق آمالهم وطموحاتهم في مجال الابتكار والإبداع، ونوه الدكتور رباح إلى أن اللقاء التكنولوجي يجمع العديد من الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا، ورجال الأعمال، والمستثمرون، مما يتيح الفرصة للتعاون المشترك بين الطلبة المبدعين وبين هذه الشركات بما يسهم في تطوير قطاع التكنولوجيا والهندسة في المجتمع الفلسطيني.

وعبر الدكتور رباح عن اعتزازه بالمخرجات العملية لمركز الأبحاث والمشاريع، واعتبر هذا اللقاء تتويجاً للأعمال النوعية التي ينفذها المركز، وأشار إلى جملة المشاريع التي أنجزها المركز للجامعة الإسلامية والمجتمع الفلسطيني، مثل: تصميم وتنفيذ أنظمة الانتظار في الجامعة وفي العديد من المراكز الصحية لوزارة الصحة وغيرها.

واقع ملموس

بدوره، أوضح المهندس عبد الهادي أن مركز الأبحاث والمشاريع يمثل حلقة الوصل بين العمل الأكاديمي في أقسام كلية الهندسة القائم على البحث العلمي وتدريس العلوم الهندسية وبين مؤسسات المجتمع المحلي في القطاعين العام والخاص، وأكد المهندس عبد الهادي أن المركز يوفر البيئة المثلى لطلبة كلية الهندسة للبحث، والتجريب، وتنفيذ مشاريع عملية، وتطبيق العلوم الهندسية النظرية وتحويلها إلى واقع ملموس، وذلك لما يقدمه للطلبة من الخدمات الفنية والاستشارية، وعرج المهندس عبد الهادي على اهتمام المركز في دورته الحالية على الارتقاء بمستوى طلبة وخريجي كلية الهندسة، ورفع كفاءتهم من الناحية العلمية والعملية.

ووقف المهندس عبد الهادي على الأهداف الرئيسة للمركز في توجيه البحث العلمي، وتسخير العلوم الهندسية والتكنولوجية لإنتاج أنظمة إلكترونية وبرمجية تمثل حلولاً لمؤسسات المجتمع المختلفة في القطاعين العام والخاص من ناحية، والإسهام في تطور المجتمع الفلسطيني ورقيه من جانب آخر.

الشركات والمشاريع

وتجدر الإشارة إلى مشاركة نحو (10) شركات رائدة تعمل في القطاع الهندسي والتكنولوجي، ويضم اللقاء أكثر من (31) مشروعاً مميزاً لطلبة وخريجين من أقسام كلية الهندسة، منها: نظام الدولفين لإدراك الأجسام عن طريق الصوت المحيط، نظام التتبع المباشر باستخدام تقنية تحديد المواقع (GPS)، وتصميم جهاز تواصل لفئة الصم مع الآخرين، وموائمة بيئية للمباني العامة والمنشآت لتسهيل وصول الأشخاص المكفوفين، ومدينة ميماس لعلوم البحار، ومجمع القيروان للعلوم المعمارية، وحل مشكلة الازدحام المروري عند منطقة الجامعات، وآفاق استخدام الطاقة المتجددة في قطاع غزة.